التجارة الالكترونية – تعلم معنا

التجارة الالكترونية – تعلم معنا

بداية من الثلث الأخير من القرن الماضي ، سيطر الإنترنت تدريجيًا على عالمنا ، وتوافدت الاختراعات حتى تمكن من النهاية من تسهيل واحدة من التعاملات البشرية بالتاريخ ؛ وهي عملية التجارة. أصبحت متاحة للبيع على منصة التداول. لتبيع ما تشاء من المنتجات بداية من منتجات البقالة ووصولاً إلى الآلات العملاقة ، كل ذلك يمكنك استخدامه خلال ما نُطلق عليه اليوم التجارة الإلكترونية

تشير التجارة الإلكترونية ببساطة إلى المعاملات التي يقوم فيها الأفراد والشركات ببيع أو شراء المنتجات عبر الإنترنت. وقد بدأت شركات التجارة الإلكترونية في الظهور إلى النور مع بداية التسعينات. ففي عام 1992م أُطلق (Book Stacks Unlimited) ليصبح أول سوق إلكتروني لتجارة الكتب، اعتمد في البداية على مكالمات الهاتف ثم تحول عام 1994 إلى موقع إلكتروني. وبعد عامٍ واحد فقط، قام جيف بيزوس بإطلاق متجر أمازون الشهير، ولحقه بيير أوميديار بإطلاقه متجر (AuctionWeb) الذي يُعرف اليوم باسم إيباي (eBay).

وبعد 3 أعوام فقط من إطلاق تلك المتاجر الإلكترونية ظهر ما نعرفه الآن بموقع بايبال (PayPal) وهو نظام للدفع الإلكتروني عُدّ حينها المعجزة التي أضافت الحلقة المتبقية من سلسلة عملية الشراء الإلكتروني، وهي عملية الدفع عن بعد. وقد انطلقت عشرات المواقع والخدمات العالمية مع بداية القرن الحالي ساهمت في جعل التجارة الإلكترونية فيما هي عليه اليوم.

وما زالت عمليات التوسع بمجال التجارة الإلكترونية مستمرة حتى الآن، إذ انطلقت مئات المواقع والخدمات الأخرى التي تساهم في تحسين تجربة التجارة والشراء. ناهيك عن التطورات التي حدثت في المواقع الموجودة بالقائمة السابقة، الأمر الذي ساهم في جعل التجارة الإلكترونية أحد أكثر المجالات تحقيقًا للنمو بالعالم، بمبيعات تخطت 4 تريليون دولار إلى الآن، ومن المتوقع أن تتخطى الـ 5 تريليونات بحلول عام 2022!

تنقسم التجارة الإلكترونية إلى أربعة أقسام رئيسية تبعًا للعلاقة بين العميل والتاجر، يمكن تصنيفهم كالآتي:

هو النموذج الأكثر استخدامًا في عالم التجارة الإلكترونية، إذ يقوم على إجراء المعاملات بين الشركة والمستهلك. على سبيل المثال: عند قيام أحد المشترين بشراء هاتف من خلال متجر إلكتروني، تُعد هذه المعاملة بين الشركة والمستهلك. من شركة إلى مستهلك (B2C)
يعتمد على إجراء البيع والشراء بين الشركات وبعضها، وغالباً ما تكون المعاملات في صورة مواد خام ومعدات أو بضائع بالجملة. على سبيل المثال: المعاملات التي تحدث بين مصنعٍ وتاجر جملة. من شركة إلى شركة (B2B)
أشبه بالنموذج الأول إلى حد كبير، لكن تكون التعاملات فيه بين المستهلكين وبعضهم. تقدم معظم المتاجر الإلكترونية الكبرى إمكانية فعل ذلك الآن، فيمكن لأي أحد الاشتراك بحساب بائع وعرض المنتجات التي يريد بيعها على حسابه بالمتجر الإلكتروني. من مستهلك إلى مستهلك (C2C)
يُعد أحد النماذج التقليدية التي يقوم المستهلك فيها عادة بتقديم خدمة إلى شركة ما. على سبيل المثال: عندما تقوم شركتك بشراء إحدى خدمات تصميم الشعار الإلكتروني من على موقع خمسات، يكون حينها النموذج المطابق لذلك هو (C2B). من مستهلك إلى شركة (C2B)

أما بالنسبة لتصنيف شركات التجارة الإلكترونية وفقًا للمعروض من المنتجات والخدمات، فيمكن تقسيم أنواعها كالآتي:

النوع الأشهر للمتاجر الإلكترونية، إذ تعرض البضائع مثل الملابس والأثاث والأطعمة. أي تعتمد على بيع السلع المادية التي تُرسل إلى المستهلك بمجرد الشراء، ومن أشهر أمثلتها متجر أمازون. شركات بيع البضائع
هي التي تقوم ببيع الخدمات التي ترغب بها عبر الإنترنت. أبرز الأمثلة على ذلك نموذج الـ SaaS للأعمال إذ تُباع فيه البرمجيات في صورة خدمات لها اشتراك وخطط للدفع إما سنويًا أو شهريًا. شركات تقديم الخدمات:
تختلف المنتجات الرقمية عن السلع المادية، إذ يمكن أن تتمثل في كتاب إلكتروني أو في برنامج للحاسوب أو في دورة تدريبية. على سبيل المثال: أكاديمية حسوب توفر عددًا من الدورات التدريبية عالية الجودة المتخصصة في البرمجة، وتعد تلك الدورات من المنتجات الرقمية. شركات المنتجات الرقمية

من الواضح وجود عدة فروق بين التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية، فكل منهم يتخذ شكلاً مختلف لأداء نفس المهمة. بالنسبة للتجارة التقليدية على العميل أن يذهب إلى المحل التجاري بنفسه ويدفع مقابل السلع التي يختارها. أما في التجارة الإلكترونية، فبنقرة واحدة يمكنك شراء المنتجات بغض النظر عن مكان تواجدها وتواجدك

ولكل نوع منهم مميزات وعيوب، لكن مع هذا تُحقق التجارة الإلكترونية الآن نموًا غير مسبوق في نسب المبيعات السنوية. كما أنها تلاحق ركب التطوّر وتواكب التغيرات التكنولوجية؛ في محاولة منها لتوفير تجربة متكاملة للمستهلكين بأبسط الطرق، وتتمثل أهم مميزاتها في الاتي

سرعة الشراء

تتيح التجارة الإلكترونية للمستهلكين التسوق من أي مكان وفي أي وقت، فليس من الضروري أن يذهب المستهلك إلى مدينة أخرى لشراء منتجات معينة، فقط ببضع نقرات يمكنه الحصول على المنتجات التي يريدها دون عناء!

إضافة إلى توفر عدد كبير من المنتجات المتاحة أمام المُشترين. ففي السابق، لم يكن بمقدور المُشتري اقتناء وشراء مُنتجات إلا المنتجات المصنوعة محليًا، لكن الآن بإمكانك الشراء من كل دول العالم، وبذلك سيكون أمام المشتري مجموعة لا بأس بها من المنتجات.

سهولة التسوَّق 

من مميزات التجارة الإلكترونية توافرها على مدار الساعة، على عكس المتاجر التقليدية التي تلتزم بساعات تشغيل معينة. علاوة على ذلك، لم يعد المستهلك محدودًا بالمتاجر المحيطة به فقط، بل يمكنه شراء أي منتج يريده حتى لو كان في الجهة الأخرى من العالم.

كذلك توّفر المتاجر الإلكترونية بعض الخصائص التي لا تتوفر بالمتاجر التقليدية. من أهمها ميزة البحث عن المنتجات من خلال شريط البحث والتصفح السريع بالعين للمنتجات المتواجدة بنفس الصفحة، وهو ما يوفر على المستهلك جهد وعناء البحث عن المنتجات بالمتاجر التقليدية.

انخفاض التكاليف وإمكانية التوسّع

لا يستدعي إنشاء متجر إلكتروني قيام صاحب المشروع بتأجير مكان لعرض المنتجات أو إنفاق مبالغ طائلة على تجهيزه، بل يمكنه إطلاق متجره الإلكتروني بأقل تكاليف في أسرع وقت، نظرًا لانخفاض متطلباته المالية مقارنة بالمتاجر التقليدية. كما أن عمليات التوسع لا تحتاج إلى إنشاء فروع جديدة بأماكن أخرى، بل أصبح بالإمكان قيام الشركات بعمل قفزات توسعية لمناطق جغرافية بعيدة.

فلا ترتبط المتاجر الإلكترونية بموقع جغرافي واحد، بل يمكن زيارتها من أي مكان بالعالم مما يعني سهولة الانتشار الرقمي. فبفضل انتشار التسويق الإلكتروني وانتشار وسائل التواصل الإجتماعي أصبح توسيع الحصة السوقية أكثر يسرًا. وهو ما يجعل التجارة الإلكترونية موفرة في تكاليف الإنشاء والتشغيل والتوسع.

من الواضح أن التجارة الإلكترونية تتفوق على التجارة التقليدية بالعديد من النواحي، بداية من توفير الوقت والجهد والتكاليف، وصولاً إلى تقديم مميزات أخرى، مثل: إتاحة كوبونات الخصم وتوفير العروض بشكل أفضل، ولا ننسى استجابة مشاريع التجارة الإلكترونية إلى آليات التسويق الداخلي (inbound marketing) التي تمثل أغلب الاتجاهات الحديثة للمسوقين.

 

لكي تبني متجر إلكتروني ناجح عليك قطع شوط كبير من التعلم والتجربة، فتحقيق الربح السريع مجرد وهم زائف، ويشترك الناجحون في التجارة الإلكترونية باتباعهم خريطة عمل واضحة تساعدهم في دخول عالم التجارة الإلكترونية وتحقيق الربح منه، وهذه بعض النصائح لمساعدتك:

دراسة الجدوى خطوة أساسية عند بداية أي مشروع، فلا تُبنى المشاريع اعتمادًا على الحدس، بل على البحث وتجميع المعلومات اللازمة حولالمشروع. يمكنك من خلال عمل دراسة جدوى جيدة؛ معرفة جدوى مشروعك ونسبة تقبل السوق لفكرة المشروع ودراسة الجوانب المادية والتقنية

هناك عشرات المتاجر المنافسة في الخارج، ولكي تُنشئ متجر إلكتروني وتحصل على حصة من السوق، ينبغي تحديد النقاط التي تميزك عن تلك المتاجر، هل تمتلك خدمة التوصيل الأسرع؟ ماذا عن جعل خدمة عملائك الأفضل من بين منافسيك؟ فكِّر في برامج الولاء التي يمكنك إضافتها لعملائك، وحاول قدر الإمكان إيجاد عدة محاور تتميز بها عن منافسيك لتعزز تواجدك أمام أعين العملاء ولتتمكن من جذبهم إليك

للتجارة الإلكترونية نماذج أعمال مختلفة، ولكي تعرف النموذج المناسب لك، عليك معرفة الخدمات التي يُمكنك توفيرها. على سبيل المثال، يمكنك الاتجاه إلى نموذج البيع بالجملة في حال كنت تمتلك مستودع. بهذا تختلف أنواع نماذج التجارة الإلكترونية تبعًا لما يتوفر لديك من قدرات

إذا كنت ترغب في بناء عمل ناجح، يجب عليك أولاً بناء علامة تجارية فريدة من نوعها، لفعل ذلك يجب اختيار أصول للعلامة التجارية تكون مترابطة مع شخصية متجرك الإلكتروني، أولاً اختر الاسم ثم انطلق في تصميم الهوية البصرية للمتجر. يساعدك في ذلك الاستعانة بخدمات تصميم الشعارات الاحترافية على منصة خمسات

آخر ما يجب أن تفكر به عند بناء متجر إلكتروني هو محاولة عرض الكثير من الفئات والمنتجات ظنًا منك أنها سوف تحقق أرباحًا أكثر، فما الذي سيدفع العميل إلى الشراء منك بدلاً من الاتجاه إلى المتاجر الكبرى مثل سوق وأمازون؟ الإجابة عن السؤال السابق يكمن في تحديد فئة معينة من المنتجات والتميز بها والتأكد من وجود منافسة عادلة، إذ أن غياب المنافسة قد يعني عدم وجود سوق على الإطلاق

الآن، بعد أن قمت بتحديد نموذج العمل تأتي مرحلة اختيار السوق والمنتجات التي سيتم طرحها على المتجر الإلكتروني، ولفعل ذلك بشكل صحيح ابحث عن المنتجات الأكثر مبيعًا بالمتاجر الأخرى، فلا يوجد إثبات لنجاح منتج معين أكثر من تواجد مبيعاتٍ فعلية له. أما إذا كنت تُصنّع أو تمتلك منتجاتك الخاصة، فيمكنك التوجه إلى العملاء المحتملين والبدء في جمع الآراء حول منتجاتك لتعرف المنتجات الأنسب لعرضها على المتجر الإلكتروني

 

تختلف تكاليف إنشاء المتاجر الإلكترونية اعتمادًا على الخطة ونموذج العمل، لكنها في النهاية تعتمد على ميزانيتك، لهذا عليك حساب تكاليف الإنشاء أولاً قبل القفز إلى عملية التشغيل التي يكون لها تكاليف أخرى. وتتراوح متوسط تكاليف إنشاء متجر إلكتروني في عام 2020 بين 1000 إلى 3000 دولار

لمعرفة الميزانية المطلوبة بالضبط، قم بحساب تكاليف دراسة الجدوى وتصميم الهوية البصرية. وتكاليف النطاق والاستضافة المناسبة لمتجرك لمدة عام، ولا تنس التأكد من الحصول على شهادة (SSL) وإضافة تكاليفها إن لم تشتمل خطة الاستضافة والنطاق على بريد إلكتروني احترافي وأدوات الحماية. إلى جانب تضمين تكاليف المبرمج المسؤول عن إنشاء المتجر الإلكتروني، وتكاليف كاتب المحتوى والمسوّق الرقمي لمتجرك

بعد أن أصبح لديك فكرة ممتازة ومظهر رائع لعلامتك التجارية، يكون الوقت قد حان لأخذ خطوة للوراء ووضع خطة التشغيل و تحديد ميزانيتها، ابدأ بتحديد الجدول الزمني لمشروعك وحساب التكاليف الشهرية له حتى تصل إلى نقطة التعادل (نقطة تساوي النفقات بالعائد). بعد ذلك خطط للأمور الأخرى مثل: شركات التوصيل، وعدد الموظفين، والخدمات اللوجيستية، وميزانية التسويق

ولكي تتمكن من استقبال أرباحك من التجارة الإلكترونية ينبغي أولاً أن تحدد طريقة حصول ذلك، هل ستوفر للعميل فرصة الدفع النقدي لمندوب التوصيل عند استلام المنتج؟ أم أنك ستعتمد على طرق الدفع الإلكترونية، أم مزيجاً بينهما؟ في هذه الحالة، تتعدد طرق الدفع الإلكترونية وعليك اختيار المناسب لعملائك منها

يمكنك إتاحة الدفع عبر البطاقات الإلكترونية، والمحافظ الرقمية، والدفع عبر الموبايل، والتحويل البنكي. في جميع الحالات، حاول قدر الإمكان إتاحة سبل الدفع الأسهل والأكثر انتشارًا بين عملائك، إذ أن طرق الدفع الإلكتروني قد تشكل عائقًا أمام بعض العملاء

هناك عدة طرق لإنشاء المتاجر الإلكترونية، إما من خلال برمجتها بالكامل أو الاعتماد على منصات التجارة الإلكترونية. في الحالة الأولى سوف تمتلك القدرة الكاملة على التحكم في متجرك الإلكتروني وبنائه كيفما تريد رغم أنها سوف تستغرق منك بعض الوقت

أما في الحالة الثانية وهي الاعتماد على منصات لإنشاء المتاجر الإلكترونية، فأفضل الخيارات تتمثل في إنشاء موقع على ووردبريس ثم تثبيت إضافة ووكومرس التي تتيح تحويل الموقع إلى متجر إلكتروني يتضمن جميع النواحي مثل بوابات الدفع، وإمكانية إضافة منتجاتك، وإنشاء فئات المنتجات، وغيرها من المميزات الأخرى

لا ريب أن عملية التسويق من أساسيات تحقيق الأرباح في التجارة الإلكترونية، فمتجر مثالي لن يعود عليك بشيء دون أن تبدأ في جذب العملاء المناسبين له. هناك العديد من السبل التي يمكنك اتباعها لإدارة متجرك الإلكتروني كالمحترفين، مثل التسويق عبر وسائل التواصل الإجتماعي، والتسويق عبر البريد الإلكتروني، والتسويق من خلال إنشاء مدونة جذابة لمتجرك، كل ذلك وأكثر يمكنك إيجاده على موقع خمسات وبأفضل التكاليف

دائماً ما نستلهم من قصص نجاح المتاجر الناجحة، لكن لا أحد ينظر إلى المتاجر الإلكترونية التي فشلت نتيجة ارتكاب بعض الأخطاء التي كان من الممكن تجنبها. في النقاط التالية أبرز أسباب فشل المتاجر الإلكترونية لكي تتجنبها أثناء رحلتك بعالم التجارة الإلكترونية

عدم نشر معلومات تواصل

واحدة من المشاكل التي تواجه الكثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية هي عدم نشرهم معلومات تواصل واضحة حول متاجرهم، وهو ما يضع موثوقية المتجر في خطر ويدفع العميل إلى التساؤل حول كيفية التواصل عند حصول مشكلة مع طلباته أو حتى التردد لإجراء عملية الشراء عبر التجارة الإلكترونية

اختيار المنتجات الخطأ

يعتقد كثيرون من أصحاب الأعمال عند الشروع في التجارة الإلكترونية أن المنتجات التي قاموا باختيارها هي الأفضل على الإطلاق، رغم أن الوضع قد يكون مُنعكس تمامًا. لذلك يُعد من الضروري على صاحب الأعمال ألا يقع في غرام اختياراته الشخصية، ويعطي وقتًا في البداية للبحث ودراسة السوق لإيجاد المنتج الأفضل

ضافة إلى ذلك، تقع الكثير من المتاجر الإلكترونية في فخ عدم وجود توزيع واضح للمنتجات عليها، مثل: عدم تنظيم الفئات المُختارة على سبيل المثال. من الطبيعي في حالة عرض منتجات الملابس على المتجر الإلكتروني أن تصنفها تبعًا لاختلافها، كالتقسيم بالمسميات، والتقسيم حسب الفئة العمرية كأن تكون (ملابس أطفال، ملابس رجال ..) بعد ذلك تُقسم كل فئة إلى فئات أصغر حتى تُسهّل على العميل عملية بحثه

المنافسة مع عمالقة السوق

يغشى العديد من أصحاب المتاجر الإلكترونية حماس مفرط في البداية، لكنه يختفي بعد فترة دون خبر. يرجع هذا الأمر في معظم الأحيان إلى محاولة عرض جميع فئات المنتجات على المتجر دون التركيز على فئة واحدة. وهو ما يضع المتجر الجديد في منافسة مع متاجر وعلامات تجارية معروفة، وكما ذكرنا في فقرة إنشاء متجر إلكتروني؛ أن اختيار فئات محددة للمنتجات وعمل مبيعات معقولة بها، أفضل من محاولة عرض أكبر قدر من المنتجات دون نتيجة

غياب الشفافية

حسناً، لا يمكن إنشاء متجر إلكتروني دون سياسة استرجاع واضحة، فلن يرغب أحد في شراء منتج لن يستطيع إرجاعه إذا كان معطوب أو تالف، كذلك عند حل الكثير من المشاكل التي قد تصيب المنتجات أثناء التخزين والشحن، لذلك وجود سياسة إرجاع واضحة أمر مهم في عالم التجارة الإلكترونية حتى لو عادت عليك ببعض الخسائر

كذلك، يُعد اكتشاف رسوم جديدة في الخطوة الأخيرة من عملية الشراء السبب الأكبر الذي يدفع المشترين إلى التراجع عند الشراء عبر التجارة الإلكترونية، إذ يشعرون بالغضب ظنًا أن المتجر يتعامل معهم بعدم شفافية. زود العملاء برسوم الشحن والضرائب المضافة مقدمًا بصفحة المنتج؛ حتى تتجنب غضبهم في اللحظات الأخيرة وخسارة الغالبية العظمى منهم

إنشاء متجر إلكتروني غير متوافق مع الجوال

يتجه المجتمع أكثر فأكثر تجاه استخدام الجوال بصورة أكبر من استخدام أجهزة الحاسب. ينطبق هذا الأمر بشكل خاص عند إنشاء متجر إلكتروني، فإذا أردت تجنب الوقوع في تلك المشكلة، يمكنك توظيف أحد المبرمجين ليجعل المتجر متجاوب مع أجهزة الجوال، وحينها سوف تحصل على زيارات أكثر وتجربة أفضل

رغم أن القائمة السابقة تشمل أهم نقاط فشل المتاجر الإلكترونية، إلا أن أسباب فشلها قد يرجع إلى الكثير من العوامل الأخرى مثل: الفشل الإداري، نقص جودة المنتجات، قلة المعلومات، المبالغة في الأسعار، عدم وجود تسويق جيد، وغيرها من الأسباب العائدة على طريقة التشغيل وطريقة الإدارة

Leave a Reply